قال وزير الصحة اتيام التيجاني، إن عدد المستفيدين من التأمين الصحي ارتفع من نحو 15% من السكان سنة 2019 إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف ذلك حاليًا.
وأضاف الوزير، خلال رده اليوم على سؤالين شفهيين مشفوعين بنقاش في جلسة علنية للجمعية الوطنية، أن مظلة الحماية الصحية توسعت لتشمل الوالدين والأرامل والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة وعمال القطاع غير المصنف، إضافة إلى تأمين 150 ألف أسرة متعففة.
وأوضح أن الدولة توفر حاليًا عددًا من الخدمات الصحية المجانية، تشمل الإنعاش الطبي، والنقل الصحي، والتلقيح، وتصفية الكلى، وزراعة الكلى والأدوية المصاحبة لها، فضلًا عن التكفل بعلاج الملاريا والسل والسيدا.
وأضاف أن صندوق التأمين الصحي الاختياري، الذي أُنشئ بكلفة رمزية للمواطن مع مساهمة الدولة في الجزء الأكبر من الاشتراك، يشمل حاليًا عدة ولايات، على أن يغطي جميع ولايات البلاد بحلول عام 2028.
واستعرض الوزير أبرز الإنجازات التي قال إن القطاع حققها خلال السنوات الأخيرة، من بينها رفع عدد محطات إنتاج الأكسجين من محطة مركزية واحدة إلى 19 محطة، وتوسيع مشروع التمويل القائم على الأداء “عناية” من ثلاث ولايات إلى تسع ولايات، واكتتاب أكثر من 4100 عامل صحي جديد، يمثلون نحو 30% من إجمالي عمال القطاع.
وأشار الوزير إلى أبرز المشاريع الجاري تنفيذها أو المبرمجة، ومن بينها إنشاء مركز ولادة من المستوى الثالث، وثلاثة مراكز حديثة لغسيل الكلى، ومركز وطني للحروق الكبرى، وآخر للصحة النفسية والإدمان، إلى جانب مواصلة الإصلاحات المرتبطة برقمنة الخدمات الصحية، واعتماد الملف الطبي الإلكتروني، وتعزيز خدمات نقل الدم وتوطين التخصصات الطبية الدقيقة.











