أكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو أحمدو أمحيميد، اليوم الخميس، التزام موريتانيا بتعزيز التعاون العربي في مجالات البحث العلمي الزراعي، ونقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، بما يدعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
وأضاف الوزير، خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في اجتماع الجمعية العمومية للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، أن موريتانيا تنظر إلى المركز باعتباره شريكًا استراتيجيًا في تطوير القطاع الزراعي، مشيدًا بما يقدمه من برامج بحثية ومشاريع تطبيقية في مجالات زراعة القمح، والزراعات الصحراوية، والأشجار المثمرة، وزراعة النخيل.
وأشار إلى أن موريتانيا تمتلك مقومات زراعية ومائية كبيرة، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يربط بين شمال وغرب إفريقيا، وهو ما يؤهلها للإسهام بفاعلية في تحقيق التكامل الزراعي العربي.
وأكد أن الحكومة تنفذ سياسة طموحة لتحفيز الاستثمار الزراعي والتوسع في إنتاج المحاصيل الحقلية، وعلى رأسها القمح، إلى جانب المحاصيل العلفية والخضروات والأشجار المثمرة.
وأوضح أن التغيرات المناخية باتت تشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، ولا سيما الزراعة المطرية، داعيًا إلى مضاعفة الجهود العربية المشتركة ووضع خطط فعالة للتكيف مع آثارها، من خلال ترشيد استخدام الموارد المائية، وتحسين استغلال الأراضي، واعتماد الممارسات الزراعية الحديثة.











