قال مصدر من شركة معديات موريتانيا، إن الشاحنات المغربية والموريتانية المتجهة إلى مالي غيّرت مسارها، إذ باتت تعبر عبر مدينة روصو إلى الضفة الأخرى من السنغال، بدلا من المرور عبر معبر “گوگي الزمال”.
وأضاف المصدر لـ”صحراء ميديا” أن هذه الشاحنات شكّلت ضغطا على العبّارة في روصو، ما أربك حركة المسافرين الذين يتنقلون بين ضفتي النهر.
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قد فرضت حصارا على باماكو منذ شهر مايو الماضي، ومنعت الشاحنات من الوصول إليها، قبل أن تنتقل إلى سياسة حرق الشحنات المحمّلة بالإمدادات، في تحول لافت في أسلوب استهداف حركة النقل.
وبحسب المصدر من شركة معديات موريتانيا، فإن هذه الشاحنات اختارت مسار العبور عبر روصو، ما تسبب في ضغط “غير مسبوق” على خدمات النقل.
وأشار المصدر إلى أن الشركة قررت، منذ ارتفاع حركة عبور هذه الشاحنات عبر العبّارة، اتخاذ إجراءات لضمان انسيابية التنقل، تضمنت عدم تعليق الحركة خلال فترة الظهيرة، وتمديد خدمات العبور حتى الساعة العاشرة ليلاً بدلاً من السادسة مساء.










