نشرت السلطات في غينيا قوة أمنية كبيرة بالقرب من السجن المركزي في كوناكري بعد سماع إطلاق نار كثيف من أسلحة آلية صباح الثلاثاء في كالوم، المركز الإداري للعاصمة حيث تقع الرئاسة أيضا، وذلك وفقا لصحافي في وكالة فرانس برس وشهود عيان.
ولم تعرف أسباب إطلاق النار.
وقال ثييرنو بالدي وهو محاسب يعمل في الحي نفسه لوكالة فرانس برس “سمعت أصوات سيارات مسرعة، فهرعت إلى النافذة وسمعت دوي إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة”.
وأكد العديد من السكان والشهود الذين تحدثت إليهم فرانس برس، أن إطلاق النار بدأ بعد وقت قليل من الساعة 9,00 (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش) واستمر أكثر من نصف ساعة.
وأ غلقت الطرق المؤدية إلى كالوم بعد إطلاق النار، قبل إعادة فتحها لاحقا.
وأفاد صحافي في فرانس برس بأن قوة أمنية مؤلفة من عناصر شرطة وجنود من القوات الخاصة كانت تغلق الطريق المؤدي إلى السجن فبل ظهر الثلاثاء.
وأشار إلى خروج ثلاث سيارات إسعاف من السجن المركزي.
وأوضحت امرأة تسكن في الجوار “وقع إطلاق نار في الداخل وحدث تدافع”، مضيفة أن الوضع هدأ على ما يبدو.
وكالوم الواقعة في شبه جزيرة، هي مقر الرئاسة والحكومة والمؤسسات وقيادة الجيش، كما تضم السجن المركزي.
ويحكم الجنرال مامادي دومبويا غينيا الواقعة في غرب إفريقيا، بعدما وصل إلى السلطة بانقلاب في العام 2021 وانتخب رئيسا في ديسمبر، الماضي.











