احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الثلاثاء، أشغال الملتقى الدولي السادس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، تحت عنوان «إفريقيا وصناعة الأمل: لا يأس من رحمة الله».
المؤتمر الذي ينعقد تحت رعاية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وبرئاسة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم، يهدف إلى بلورة رؤية عملية لاستعادة السلم في القارة عبر مقاربات تستند إلى المرجعيات العلمية والتربوية، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمدنية.
وبحسب المنظمين، سيناقش المؤتمر على مدى يومين خمسة محاور رئيسية، من بينها استعادة العافية وبناء الأمل، والحوار والمصالحة المستدامة، وتصحيح المفاهيم الدينية، وقضايا الهجرة، إضافة إلى الشراكة بين السلم والتنمية.
كما سيشهد الملتقى تنظيم قمم نوعية متخصصة، أبرزها قمة الشباب والمرأة وقمة الأمن المائي، تأكيدًا على أهمية إشراك مختلف الفاعلين في بناء السلم والتعايش، وربط الأمن المجتمعي بالتنمية المستدامة.
وقال الشيخ عبد الله بن بيه، خلال المؤتمر، إن السلم ليس غياب العنف فقط، بل هو وجود عدل واستقرار روحي واجتماعي، مؤكدًا أن القيم الدينية والروحية قادرة على أن تكون رافعة لإعادة بناء الثقة وتحصين المجتمعات ضد التطرف واليأس.
ويعد المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم مناسبة سنوية تجمع مئات الفقهاء وشيوخ التربية وقادة الفكر وصناع القرار من مختلف أنحاء القارة، وحاضنة لعشرات المبادرات والمشاريع التي تشجع الوفاق وترسخ السكينة في المجتمعات الإفريقية.











