يجتمع قادة دول وحكومات غرب أفريقيا، اليوم الأحد، في سيراليون لعقد الدورة العادية الـ69 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وسط ملفات رئيسية تتعلق بالأمن الإقليمي، وإصلاحات المنظمة، ومستقبل العلاقات مع دول تحالف الساحل.
وتنعقد القمة في مدينة لونغي قرب العاصمة فريتاون، في ظل تحديات أمنية وسياسية ومؤسسية تواجه التكتل الإقليمي، الذي يسعى إلى تعزيز دوره في مواجهة الأزمات المتصاعدة في المنطقة.
ويترأس القمة الرئيس السيراليوني جوليوس مادا بيو، الرئيس الدوري لمؤتمر رؤساء دول وحكومات إيكواس، وذلك في مركز جوليوس مادا بيو الدولي للمؤتمرات، الذي افتتح السبت بحضور عدد من القادة والمسؤولين في المنطقة.
وتأتي القمة بعد سلسلة اجتماعات تحضيرية احتضنتها فريتاون، من بينها الدورة الـ56 العادية لمجلس الوساطة والأمن التابع للمنظمة على المستوى الوزاري.
وناقش وزراء خارجية إيكواس خلال الاجتماعات التحضيرية الوضعين السياسي والأمني في غرب أفريقيا، وتفعيل القوة الاحتياطية التابعة للمنظمة، إضافة إلى القضايا الإنسانية وآليات الوقاية من الأزمات وإدارتها على المستوى الإقليمي.
ودعا رئيس مفوضية إيكواس عمر عليو توراي، خلال افتتاح الاجتماعات الوزارية، الدول الأعضاء إلى تعزيز التضامن والعمل الجماعي لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، مشدداً على أهمية دعم الدبلوماسية الوقائية والوساطة وآليات منع النزاعات.
ومن المتوقع أن يبحث قادة إيكواس مستقبل العلاقات مع دول تحالف الساحل، الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر، بعد انسحاب هذه الدول من المنظمة في يناير/كانون الثاني 2025.
كما يتضمن جدول أعمال القمة ملف المرحلة الانتقالية في غينيا بيساو، إلى جانب مناقشة إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز فعالية المنظمة وقدرتها على الاستجابة لتطلعات السكان في مجالات الأمن وحرية التنقل والتنمية الاقتصادية.
وتنعقد القمة بعد أسابيع من افتتاح المقر الجديد لإيكواس في العاصمة النيجيرية أبوجا، حيث دعا قادة المنطقة إلى بناء منظمة أكثر كفاءة وتركيزاً على تحقيق نتائج ملموسة.
وقد تشهد القمة أيضاً تغييراً في قيادة المنظمة، مع انتهاء ولاية الرئيس السيراليوني جوليوس مادا بيو على رأس الرئاسة الدورية لإيكواس، وسط تداول اسم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مرشحاً لخلافته على رأس مؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة











