أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الخميس في الرباط، أن الزيارة الرسمية المرتقبة للعاهل المغربي الملك محمد السادس إلى فرنسا ستمهد لإبرام “معاهدة صداقة غير مسبوقة” بين البلدين.
وجاء الإعلان خلال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، التي ترأسها لوكورنو إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
وقال لوكورنو إن المعاهدة المرتقبة ستتجاوز إطار “الشراكة الاستثنائية المعززة” القائم بين الرباط وباريس، واصفًا الاجتماع بأنه “لحظة مفصلية” في العلاقات الثنائية، ومؤكدًا ضرورة إعادة تفعيل آلية التعاون الوزاري التي يعود آخر اجتماع لها في المغرب إلى عام 2017.
وأضاف أن المرحلة الجديدة في العلاقات بين البلدين، التي انطلقت عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، ينبغي أن تفضي إلى اتفاق سياسي كبير بين الرباط وباريس.
وأشار إلى أن المغرب وفرنسا يسعيان إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب، والقضايا الأوروبية، والتحديات الأفريقية المرتبطة بالاستقرار والتنمية، فيما اعتبر أخنوش أن الاجتماع يشكل إطارًا لمتابعة الالتزامات المتخذة في إطار الشراكة المعززة، وتحديد مشاريع هيكلية جديدة.
ومن المتوقع أن يختتم الاجتماع بتوقيع عدة اتفاقيات ثنائية، قبل إصدار بيان مشترك لرئيسي الحكومتين.











