قالت السفارة الأمريكية في نواكشوط إن الاتفاق الإطاري في مجال المعادن الحيوية مع موريتانيا يعكس التزامًا بتعميق الروابط التجارية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضافت السفارة، في منشور اليوم، أن الاتفاق يضع الأساس لتعاون البلدين في مواجهة تحديات التسعير، وتشجيع التنمية، وإرساء أسواق عادلة، وسد الفجوات في سلاسل التوريد ذات الأولوية، إلى جانب جذب استثمارات خاصة عالية الجودة وتوسيع فرص الوصول إلى التمويل.
وأوضحت أن الولايات المتحدة تعمل، في إطار رؤية الرئيس ترامب القائمة على شعار “التجارة لا المساعدات”، على إبرام أطر للتعاون في مجال المعادن الحيوية في مختلف أنحاء أفريقيا.
وقالت إن هذه الأطر تهدف إلى تعزيز أمن سلاسل التوريد الأمريكية، وتحقيق ازدهار اقتصادي حقيقي، وإبرام صفقات تجارية، وتوفير فرص عمل في الولايات المتحدة وأفريقيا، مؤكدة أن الازدهار والتقدم هو المستقبل الذي تبنيه الولايات المتحدة بالشراكة مع أفريقيا وموريتانيا.
وكان وزير المعادن والصناعة، ادي ولد الزين، وقع الثلاثاء في نواكشوط مع القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية، كورينا ساندرز، اتفاقًا إطاريًا بين البلدين لتعزيز التعاون في مجال تأمين سلاسل إمداد المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، وتطوير أنشطة استخراجها ومعالجتها.











