قال حزب الإنصاف الحاكم في موريتانيا يوم السبت إنه يرفض ما وصفه بـ”خطاب الكراهية” في الساحة السياسية، مشيدا بقرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني العفو عن النائبتين المعارضتين مريم الشيخ وقامو عاشور بعد إدانتهما في قضية تتعلق بالإساءة إلى الرئيس.
وجاء موقف الحزب غداة الإفراج عن النائبتين، المنتميتين إلى حركة “إيرا”، بموجب عفو رئاسي صدر الخميس، بعد أن كان القضاء قد حكم عليهما بالسجن إثر بث مباشر عبر “فيسبوك” اعتبرته السلطات متضمنا عبارات مسيئة للرئيس.
وقال الحزب، في بيان، إن ما سماه “خطاب الكراهية والإساءة والتجريح” يتعارض مع قيم المجتمع الموريتاني، داعيا إلى ترسيخ خطاب المسؤولية والوحدة الوطنية، ونشر ثقافة الحوار والاحترام والتسامح.
كما أشاد الحزب بقرار العفو الرئاسي، معتبرا أنه يعكس التزام الرئيس بتعزيز السكينة والانسجام الوطني وترسيخ قيم التسامح، مع احترام دولة القانون واستقلال القضاء، بحسب البيان.
وكانت رئاسة الجمهورية أعلنت الخميس صدور مرسوم رئاسي يقضي بالعفو عن النائبتين، اللتين أُدينتا بالسجن في قضية أثارت جدلا واسعا بين السلطة والمعارضة ومنظمات حقوقية، قبل الإفراج عنهما مساء الجمعة.











