قال النائب الموريتاني إسلكو ابهاه إن الحكومة الموريتانية “تغالط المواطنين” في ما يتعلق بتسعير المحروقات، في وقت تشهد فيه أسعار الوقود عالميا تراجعا، بينما تمضي الحكومة في رفع الأسعار للمرة الرابعة خلال فترة وجيزة، على حد قوله.
وأضاف ولد ابهاه، في تصريح ل”صحراء ميديا”، أن هذا الارتفاع المتكرر في أسعار المحروقات ينعكس بشكل مباشر على معيشة المواطنين وعلى قطاع النقل، مشيرا إلى أن تكلفة الوقود تشكل أحد أبرز مكونات الأسعار في السوق المحلية.
ولفت إلى أن سعر لتر الغازوال دون الضرائب “لا يتجاوز 500 أوقية قديمة”، معتبرا أن الحكومة تقول إنها تدعم المحروقات في حين أن الواقع يعكس عكس ذلك، داعيا إلى “إلغاء الضرائب المجحفة” المفروضة على الوقود، على حد تعبيره.
ودعا النائب إلى اعتماد السعر الذي تباع به المحروقات لشركة “كينروس تازيازات” باعتباره تسعيرة خاصة، أو تطبيقه على المواطنين خلال فترات أزمات الطاقة على الأقل، على حد تعبيره.
وقال ولد ابهاه، وهو قيادي في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) المعارض، إن حزبه ندد بقرار رفع أسعار المحروقات، وطالب الحكومة بالتراجع عنه، معتبرا أن السياسات الحالية تزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين.











