قال رئيس حزب الصواب المعارض، عبد السلام ولد حرمه، إن “ما دفع السلطة للحوار المرتقب، هو عدم قدرتها على إيجاد حلول لبعض المشاكل المطروحة لها التي لا يمكن حلها إلا بالتوافق والتراضي.”
ودعا النائب المعارض “الفرقاء السياسيين إلى طرح قضاياهم وشروطهم التي تضمن تنفيذ تنفيذها، رغم أن هذه الشروط لا يمكن استباقها الآن.” داعياً في الوقت ذاته “للتحلي بالمرونة.” في حديث للوكالة الموريتانية للأنباء.
ومساء الاثنين، لبى ولد حرمه دعوة إفطار من الرئيس الموريتاني لرؤساء أحزاب سياسية معارضة وموالية، ومرشحين رئاسيين في الانتخابات الأخيرة، وغاب عنها حليفه المرشح الرئاسي بيرام الداه.
وأشار ولد حرمه إلى أن “العبء الأكبر يقع على السلطة في الوصول إلى حلول معقولة وقابلة للتنفيذ شرط توفر الإرادة السياسية لها.” مذكراً “بالثلاث السنوات الضائعة في انتظار هذا الحوار”
ووصف رئيس “الصواب” الفترة الحالية “بالمستقرة نسبيًا”، وتمثل توقيتًا مناسبًا لحوار يعالج قضايا “الحكم الرشيد”، ويضمن تنظيم انتخابات ناجحة، مع تفادي أخطاء الاستحقاقات الماضية.
وأوضح أن أي حوار وطني يجب أن يمر بمراحل تضمن مشاركة جميع الأطراف وتبادل الآراء والمقترحات، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ مخرجاته، منتقدًا عدم تطبيق نتائج الحوارات السابقة.
السبت, 10 يناير
24/24 :
- خلل فني يُجبر طائرة سياحية على الهبوط بمطار نواكشوط بدلا من أطار
- نواكشوط الغربية تطلق حملة نظافة لتحسين المظهر الحضري للولاية
- حزب بناء الوطن يعلن حصوله على الترخيص المؤقت لمزاولة نشاطه السياسي
- “سنيم” تعلن عن اكتتاب لخريجي مركز التكوين التقني بازويرات
- “تواصل” ينتقد قرار الحكومة القاضي برفع الدعم عن المحروقات
- موريتانيا تطلق حملة لتلقيح أكثر من 500 ألف شخص ضد الدفتيريا
- موريتانيا والسنغال تتفقان على إدارة الهجرة وتفعيل اتفاقية الإقامة
- موريتانيا والسنغال تتفقان على تجددان بروتوكول الصيد لمدة 12 شهرا











