أعلن رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغيما، مدينة “سيوداد دي لا باز” (مدينة السلام) عاصمةً جديدةً للبلاد بدلاً من العاصمة التاريخية “مالابو”، مبرراً القرار بدواعٍ أمنية واستراتيجية تتعلق بحماية مقار السيادة من الهجمات البحرية ومحاولات الانقلاب.
وجاء في المرسوم الرئاسي أن نقل العاصمة إلى قلب المنطقة القارية يهدف إلى “تخفيف المركزية” ومعالجة النمو العشوائي في المدن الكبرى مثل “باتا” و”مالابو”، معتبراً الخطوة استكمالاً للسيادة الوطنية والتخلص من الهياكل الاستعمارية، على غرار تجارب نيجيريا والبرازيل.
من جهتها، حددت السلطات مهلة عام واحد لنقل كافة المؤسسات الحكومية إلى العاصمة الجديدة، التي تمتاز بموقع يسهل الوصول إليه من كافة أقاليم البلاد في أقل من ثلاث ساعات، وسط توقعات بتوفير آلاف فرص العمل بفضل البنية التحتية قيد الإنشاء في قلب الغابة الاستوائية.
ويأتي هذا التحول في ظل حكم الرئيس أوبيانغ المستمر منذ 46 عاماً، ومعارضة تنتقد الصرف على مشاريع البنية التحتية الضخمة في وقت يعاني فيه أغلب السكان من الفقر رغم الثروة النفطية للبلاد.











