أكد وكيل وزارة الخارجية الأميركية للنمو الاقتصادي جيكوب هلبرغ أن الوضع الأمني المضطرب في غرب إفريقيا يمثل “مصدر قلق بالغ” لواشنطن التي أصبحت تعطي الأولوية للتجارة على المساعدات التنموية.
وشدد هلبرغ من أبيدجان التي يزورها لتمثيل الرئيس دونالد ترامب في حفل تنصيب الرئيس الحسن واتارا اليوم الاثنين، على أن التحديات الأمنية في منطقة الساحل من بين الاهتمامات الرئيسية للإدارة الأميركية.
وقال إن “الاحتياجات الأمنية في المنطقة تشكل مصدر قلق بالغ”، مشيرا إلى أن هذه القضايا لها تداعيات مباشرة على الأمن الاقتصادي واستقرار الاستثمار في المنطقة.
وفي سياق تعزيز واشنطن لشراكاتها الاقتصادية في القارة، وخاصة مع ساحل العاج، أكد المسؤول الأميركي أن الاستقرار يشكل شرطا أساسيا لأي استثمار أميركي.
وأضاف “إذا كان الأميركيون يعتزمون المخاطرة بالاستثمار، فإن هذا الاستثمار يجب أن يكون موثوقا وآمنا”.
وأعلن ترامب منذ بدء ولايته الثانية أن إدارته ستركز على التجارة بدلا من المساعدات في إفريقيا.
في الأسابيع الأخيرة، زار عدد من كبار المسؤولين الأميركيين باماكو وواغادوغو ونيامي التي تحكمها أنظمة عسكرية، لعرض “الحل الأميركي” لمكافحة “الإرهاب” وتعزيز الاستثمار الخاص الأميركي.
وأكد وكيل وزارة الخارجية الأميركية للنمو الاقتصادي أن المناقشات الدبلوماسية بين واشنطن ومالي والنيجر وبوركينا فاسو “ما زالت مستمرة”، مشيرا إلى أنه سيكون “من السابق لأوانه” التعليق على نتائجها.
وأضاف هلبرغ أن “مشاكل الأمن في المنطقة هي قضية إقليمية أكثر منها قضية وطنية”.











