قال الرئيس الانتقالي المالي، الجنرال عسيمي غويتا، يوم الأحد، إن بلاده تضع حماية السيادة الوطنية في مقدمة أولوياتها، مؤكداً مواصلة مكافحة الإرهاب وتنويع الشراكات الدولية مع الحفاظ على الاستقلالية الدبلوماسية. جاء ذلك في خطاب موجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال مالي.
وأضاف غويتا أن الجيش المالي يسعى لأن يكون قوة مستقلة وقادرة على الدفاع عن الأراضي الوطنية، معبراً عن إدانته للهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين، ومشيداً بالتعاون الأمني مع دول تحالف دول الساحل.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنويع شركائها الدوليين دون المساس بسيادة البلاد، مؤكداً أن مالي لن تتأثر بأي ضغوط أو محاولات عزلة من الخارج.
وقال إن الاقتصاد الوطني يتجه نحو نمو بنسبة 6% في 2025، مع خفض العجز المالي إلى أقل من 2.7%، معتمداً على تحديث الخدمات العامة وتحسين تحصيل الضرائب، إضافة إلى مشاريع طاقة متجددة بالشراكة مع الصين وروسيا والإمارات.
وأشار غويتا إلى إصلاحات واسعة تشمل تحديث الإدارة والقطاع القضائي، وتعزيز قطاع الصحة والتعليم العالي، مع إعلان 2025 «عام الثقافة» لتعزيز الوحدة الوطنية، وإطلاق آلية للتواصل مع الجاليات المالية في الخارج.











