انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم السبت، أشغال دورة عادية للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو)، وهي الأشغال التي يشارك فيها عدد من الوفود العربية.
ويأتي انعقاد هذه الدورة رقم 111 في العاصمة نواكشوط، في ظل مساعي موريتانية حثيثة للحصول على رئاسة المنظمة، وهو ما بذلت فيه جهوداً دبلوماسية كبيرة.
وتواجه موريتانيا منافسة قوية من طرف مرشحين عدة، من أبرزهم مرشح المملكة العربية السعودية.
ومن المنتظر أن يعكف المشاركون في الدورة الحالية للملجس، خلال اليومين المقبلين، على مناقشة التقارير المالية والإدارية المتعلقة بتسيير المنظمة سنتي 2017-2018 والترتيبات المتعلقة بتسييرها في الأعوام القادمة.
كما ستنتهي الدورة بوضع برنامج محدد لجدول أعمال الدورة السابعة لمؤتمر المنظمة المقرر عقده بعد غد الاثنين في نواكشوط، والتي سيتم فيها اختيار مدير عام جديد خلفاً للمدير العام الحالي الكويتي الدكتور سعود هلال الحربي المستقيل من منصبه.
وترشح موريتانيا للمنصب الدكتور محمد ولد أعمر، وتبدو حظوظه قوية في الفوز، مع وجود مساعي لانسحاب منافسيه من السباق.