اتفقت موريتانيا والسنغال على تجديد بروتوكول الصيد الموقع بينهما في يونيو 2024 لمدة اثني عشر شهرا إضافيا، وفق ما أعلن في ختام زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي إلى دكار يومي 8 و9 يناير 2026.
ويأتي تجديد البروتوكول في إطار الاتفاقية الثنائية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الموقعة عام 2001، والتي تعد إحدى الركائز الأساسية لتنظيم نشاط الصيد التقليدي والتجاري بين البلدين، وضمان استفادة المجتمعات الساحلية من الموارد البحرية بصورة مستدامة.
وحسب ما ورد في البيان الختامي للزيارة فقد رحب الجانبان بالتقدم المسجل في تنفيذ الترتيبات الفنية والإدارية للبروتوكول، مؤكدين التزامهما بتعزيز التنسيق الميداني وتبادل البيانات المتعلقة بالمصيد وتراخيص السفن ومنطقة النشاط، بما يضمن احترام ضوابط الاستغلال المسؤول للثروة البحرية.
ولم يقتصر الاتفاق على التجديد فقط، بل شمل توسيع مجالات التعاون لتشمل مكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلّغ عنه وغير المنظم، وهو التحدي الذي أجمعت السلطات في البلدين على خطورته وتأثيره المباشر على مخزون الأسماك وأمن الصيادين.
كما تضمن التفاهم الثنائي بنوداً للتعاون في مصايد الأسماك الداخلية وتربية الأحياء المائية والرقابة الصحية على المنتجات السمكية، وهو ما يفتح المجال أمام تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بهذا القطاع، وتحسين جودة المنتجات الموجهة للسوق المحلية والتصدير.










