وقعت الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان الموريتاني) ونظيرتها السنغالية، أمس الثلاثاء في نواكشوط، بروتوكول تعاون برلماني يهدف إلى تعزيز التشاور وتطوير آليات العمل المشترك بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وجرى التوقيع خلال استقبال خصّ به رئيس الجمعية الوطنية نظيره السنغالي الذي يزور موريتانيا على رأس وفد برلماني، في إطار جهود دعم التعاون بين موريتانيا والسنغال على المستويين البرلماني والمؤسسي.
وبعد التوقيع شدد رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية محمد ولد مكت على الدور المركزي للبرلمانات في تعميق التعاون، معتبرا أن تكثيف الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق المؤسسي، يمثلان رافعتين أساسيتين لضمان فعالية وديمومة العلاقات الثنائية.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، على الأهمية الاستراتيجية للتعاون البرلماني في تعزيز السلام، وترسيخ الديمقراطية ودعم التكامل الإقليمي، مثمنا المشاريع الهيكلية الكبرى، خاصة في مجالي الغاز وبناء جسر روصو، فضلا عن الجهود الموريتانية المستمرة في إطار اتفاقيات الصيد وتسهيل ظروف إقامة الرعايا السنغاليين المقيمين في موريتانيا.
وأعرب رئيس الجمعية الوطنية السنغالية عن تطلعه إلى مواصلة وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين، وتقاسم النصوص التشريعية، ودعم التحول الرقمي للبرلمانات، وتوأمة اللجان البرلمانية، وتعزيز التعاون المؤسسي، استجابة لتطلعات الشعبين الموريتاني والسنغالي.











