أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، إن الوقاية من سرطان الثدي تمكن بنسبة تتجاوز 90% عبر التلقيح.
جاء ذلك في تصريح للأمينة العامة لوزارة الصحة، العالية يحي منكوس، مساء اليوم الاثنين في نواكشوط، خلال إطلاق الأسبوع الثاني للتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري “HPV”، والأسبوع الثالث من التلقيح الاستدراكي على عموم التراب الوطني.
وقالت إن “سرطان عنق الرحم، يمثل ثاني أكثر السرطانات انتشارا بين النساء في البلد بعد سرطان الثدي.” وأكدت أن “الوقاية منه تمكن بنسبة تتجاوز 90% عبر التلقيح.”
ولفتت إلى أن “موريتانيا اعتمدت خطة وطنية طموحة للتلقيح، تستهدف الفتيات في سن التاسعة، وفق المقاربة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية لحماية صحة النساء في المستقبل.”
وقالت إن “البرنامج الموسع تمكن من تلقيح 51163 فتاة حتى نهاية نوفمبر المنصرم، أي ما يعادل 79% من الهدف السنوي.” وأشارت إلى “سعي القطاع للوصول إلى 64836 فتاة إضافية عبر الأسبوع الوطني الثاني للتلقيح.”
وأضافت أنه “بالنسبة للأطفال من سن 5 سنوات فإن بيانات البرنامج الموسع للتلقيح، تظهر وجود عدد كبير من الأطفال “صفر جرعة” وغير مكتملي التلقيح، وهو ما يفرض تعجيل الاستدراك حفاظا على المناعة المجتمعية.”
وأشارت إلى أن “عدد الأطفال الذين تم رصدهم خلال الأسابيع الماضية وصل 110385 طفلا صفر جرعة، و39843 طفلا غير مكتمل التلقيح، مؤكدة أهمية هذه الحملة التي من المنتظر أن تصل ل 41581 طفلا وتقديم الجرعات الناقصة لهم، إضافة للبحث عن 73911 طفلا لم يصلهم التلقيح بعد.”











