أطلقت جمعية « أسعد تسعد » مساء أمس الأحد، النسخة الرابعة من حملتها « كوني بخير »، للحد من إصابة النساء الموريتانيات بمرض السرطان.
وقال القائمون على الحملة، وأغلبهم من الناشطات في المجتمع المدني، إن الحملة تهدف إلى التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.
وأضاف الناشطون في الحملة إن سرطان الثدي وعنق الرحم « ينتشر بشكل مخيف بين السيدات »، ما يعني ضرورة زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر.
وقال المنسق العام لحملة كوني بخير امهادي ولد المصطفى، إن جمعية « أسعد تسعد » ستسخر خبرتها في المجال من أجل أن تكون النسخة الرابعة من الحملة أكثر فعالية من الحملات السابقة.
وأكد أن اليوم الاثنين سيكون أول أيام التوعية على الصعيد الميداني، مطالبا الحكومة الموريتانية بإدراج لقاح سرطان عنق الرحم ضمن البرنامج الوطني للقاحات.