قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض في موريتانيا، محمد ولد مولود، اليوم الجمعة، إنه “يظن” أن حزبي قوى التقدم و”التكتل” في طريقهما للتوصل لحل حول العقبات التي كانت عائقا دون انضمامهما للتشاور الذي تنظمه وزارة الداخلية الموريتانية حول الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.
جاء حديث ولد مولود في تصريح لـ”صحراء ميديا”، بعد لقائ جمعه ونائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية، يعقوب جالو، بوزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد لمين مساء أمس الخميس.
وقال ولد مولود إن حديثهم مع الوزير دار حول «تذليل العقبات التي حالت دون انضمام اتحاد قوى التقدم وتكتل القوى الديمقراطية للتشاور الذي تنظمه الوزارة».
وكانت وزارة الداخلية الموريتانية نظمت شهر يوليو الماضي، اجتماعا مع رؤساء الأحزاب السياسية، للتشاور بخصوص الانتخابات المقبلة.
وقال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، منتصف الأسبوع المنصرم إن حزبه رفض المشاركة في اجتماع وزارة الداخلية الشهر الماضي، تعبيرا عن “استيائهم”من تعليق الحوار الوطني الشامل من جانب واحد.
وأضاف ولد مولود خلال مؤتمر صحفي في العاصمة نواكشوط، أن حزبه “قاطع جلسة التشاور حتى يحصل على تطمينات أنها لن تلقى نفس مصير التشاور الوطني الشامل”، وشدد على أن مقاطعة تشاور الداخلية، ليس موقفا مبدئيا، لكنه قرار جاء حتى تمنح لهم تطمينات أن يكون التشاور جديا.
وشارك في اجتماع وزارة الداخلية حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير، فيما غابت أحزاب معارضة «تكتل القوى الديمقراطية، واتحاد قوى التقدم».
وكانت الأحزاب المقاطعة للاجتماع، دعت الحكومة للتريث والابتعاد عن اتخاذ أي قرار أحادي يخص تنظيم الانتخابات المقبلة، مشددة على ضرورة الرجوع لمسار الحوار الوطني الشامل.